مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
53
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
له : هذا ماء الفرات يشرب منه الكلاب والدّواب ، وتمنعه من ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأولاده وأهل بيته والعترة الطّاهرة يموتون عطاشاً ، وقد حلت بينهم وبين الماء وتزعم أنّك تعرف اللَّه ورسوله ؟ فأطرق عمر بن سعد ، ثمّ قال : يا أخا همدان ! إنِّي لأعلم ما تقول ، وأنشأ يقول : دعاني عبيداللَّه من دون قومه * إلى خصلة « 1 » فيها خرجت لحيني فوَ اللَّه ما أدري وإنِّي لواقف « 2 » * على خطر لا أرتضيه ومين « 2 » أأترك ملك الرّيّ والرّيّ منيتي * أو أرجع مطلوباً بدم حسين وفي قتله النّار الّتي ليس دونها * حجاب وملك الرّيّ قرّة عيني ثمّ قال : يا أخا همدان ! ما أجد نفسي تجيبني إلى ترك ملك الرّيّ لغيري ، فرجع يزيد ابن حصين الهمدانيّ إلى الحسين عليه السلام وأخبره بمقالة ابن سعد اللّعين ، فلمّا عرف الحسين عليه السلام ذلك منهم تيقّن أنّ القوم مقاتلوه لا محالة ، وأمر أصحابه ، فاحتفروا حفيرة شبيهة بالخندق ، وجعلوه جبهة واحدة يكون القتال فيها . الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 179 / مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 213 كان معه إلى أن حالوا بين الحسين وبين الماء ، فقال للحسين عليه السلام : ائذن لي يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في أن آتي عمر بن سعد مقدّم هؤلاء ، فأكلّمه في الماء ، لعلّه أن يرتدع ، فأذن له ، فجاء الهمدانيّ إلى عمر بن سعد وكلّمه في الماء ، ولم يجبه إلى ذلك ، فرجع إلى الحسين عليه السلام . « 3 » المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 325
--> ( 1 ) - [ وسيلة الدّارين : بدعة ] . ( 2 - 2 ) [ وسيلة الدّارين : أفكّر في أمري على خطرين ] . ( 3 ) - محمد بن طلحه وعلي بن عيسى اربلى گويند : چون تشنگى آنها سخت شد ، يكى از أصحاب حسين به نام زيد بن حصين همداني كه مردى زاهد بود ، به حسين عرض كرد : « يا بن رسول اللَّه ! اجازه بده نزد ابن سعد بروم وبا أو سخن بگويم دربارهء آب ، شايد از اين مخالفت برگردد . » -